الأخبار

هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها تعقد دورة تدريبية في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا

الخميس, سبتمبر 19, 2019 - 15:15

 

 

 افتتح رئيس جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا الأستاذ الدكتور مشهور الرفاعي، بحضور رئيس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها الأستاذ الدكتور بشير الزعبي، الدورة التدريبية التي تنظمها الهيئة داخل حرم الجامعة، تحت عنوان (مقيم جودة تعليم عالي)، بهدف نشر ثقافة الجودة بين مؤسسات التعليم العالي، وزيادة عدد الحاصلين منها على شهادات جودة مؤسسية وبرامجية.

 ورحب الرفاعي بالمشاركين الذين يمثلون مختلف الجامعات الأردنية، مشيراً إلى أهمية الدورة في توفير خبراء في مجال الجودة، وعملية التقييم الذاتي؛ لتمكين الجامعات من تحقيق معايير الاعتماد، وضمان الجودة المحلية والعالمية، في جميع المجالات الأكاديمية والإدارية، إضافة إلى تطوير استراتيجية إدارة الأداء والتقويم، وتطوير أداء أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وتدريبهم، وتعزيز العلاقات التشاركية والتعاونية، مع الجهات والمؤسسات المحلية والإقليمية والعالمية وتطويرها.

واستعرض الرفاعي أبرز إنجازات الجديدة للجامعة، ومنها الحصول على تمديد من الاعتماد الأمريكيABET (مجلس الاعتماد للهندسة والتكنولوجيا) لمدة ست سنوات قادمة في جميع البرامج التي تقدمت فيها الجامعة في تخصصات الهندسة، وعلم الحاسوب، إضافة إلى اعتماد برنامج هندسة القدرة والطاقة الكهربائية للعام 2019. وحصولها على المرتبة الأولى لخمس سنوات متتالية في نتائج امتحان الكفاءة الجامعية، الذي تعقده هيئة الاعتماد لجميع الطلبة في الجامعات الأردنية، على المستوى العام.

 وبدوره أكد الزعبي على أهمية الدورة، التي تأتي ضمن التوجه العالمي، نحو تحول الجودة من المعايير الكمية إلى المعايير النوعية؛ لتصبح جزء أساسياً من الترخيص، حيث بات من المهم ما يجري داخل قاعة التعليم (منهاج تعليمي، أستاذ، طالب)، من أجل التوجه نحو تحقيق الجودة للجامعات، مبيناً أنه يجب تحديد المحاور الرئيسية التي يتطرق إليها ضبط الجودة الشاملة في التعليم، والتي تتضمن جودة الإدارة التعليمية، والبرامج التعليمية، واللوائح والتشريعات، وجودة طرق التدريس، وكفاية الموارد المالية، وكفاءة الهيئة التعليمية والإدارية، وجودة تقييم الأداء.

 وأضاف الزعبي أنه ولإحداث نقلة نوعية في مؤسساتنا التعليمية يجب أن نحدد مجالات الأداء، التي تقوم بها مؤسسات المجتمعات المتقدمة، كنقطة بداية على الطريق الصحيح. مشدداً على تسليح طلبة الجامعة بمهارات المعرفة، سيما بعد انتشار ثقافة الجودة على مستوى الجامعة وعلى مستوى البرنامج. مؤكداً أنه لا بدَّ من إعادة النظر بالخطط الدراسية، والتركيز على مخرجات التعليم، والتماشي مع الإطار الوطني للمؤهلات، الذي يركز على المعرفة والمهارة والكفاءة.

 ويذكر أن برنامج الدورة، التي تعقد على مدار أربعة أيام، يتناول مقدمة عن التجربة الأردنية في جودة التعليم العالي، وآلية وإجراءات التقييم، على المستويين البرامجي والمؤسسي، وتطبيقات عملية على آلية التقييم، واستخدام دليل القياس (وضع التقديرات)، وكيفية كتابة التقرير التقييمي.