نبذه

 

 

نبذه عن مكتبة الحسن 

 

تأسست مكتبة الحسن في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا عام 1991، و كانت الجامعة آنذاك كلية متوسطة تمنح درجة الدبلوم المتوسط ، وكان مقرها داخل حرم الجمعية العلمية الملكية. وفي عام 2002 تحولت كلية الأميرة سمية للتكنولوجيا إلى جامعة تمنح درجة البكالوريوس، الأمر الذي انعكس على جميع دوائر الجامعة وخدماتها بما فيها المكتبة. ففي عام 2004 تم تخصيص مبنى مستقل للمكتبة وأطلق عليها اسم مكتبة الحسن، ويعد هذا المبنى من المباني النموذجية للمكتبات الجامعية على مستوى الشرق الأوسط من حيث الناحية الجمالية والتصميم الداخلي. وقد أولت الجامعة المكتبة كل عناية واهتمام للوصول إلى المستوى المطلوب وتحقيق الأهداف المرجوة، إيماناً منها بدور المكتبة الطليعي الكبير في البحث العلمي والتعليم الجامعي، وسعياً منها لتطويرهما بما يكفل شمولية مقتنياتها من الأوعية المعرفية من جهة، ومواكبة التقدم في جميع ميادين المعرفة من جهة أخرى.

تقدم مكتبة الحسن في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا خدماتها من خلال المكتبة المركزية، والمكتبة الفرعية التابعة لها. وتبلغ المساحة الإجمالية لمبنى المكتبة المركزية والمكتبة الفرعية حوالي ( 1260م2)، وقد روعي في تصميم المبنى الموقع المتوسط، والإنارة الجيدة، والتهوية المناسبة.

يبلغ عدد موظفي المكتبة (10) موظفين، وتقدم خدماتها لطلبة الجامعة على اختلاف مستوياتهم العلمية، و إلى أعضاء هيئة التدريس والإداريين. وتجسيداً لرسالتها في خدمة المجتمع المحلي، فإنها تقوم بدور فاعلٍ في هذا المجال من خلال السماح لأفراد المجتمع المحلي بدخولها والإفادة من مقتنياتها طيلة ساعات الدوام الرسمي، والإفادة من جميع خدماتها. كما تقوم بخدمة المجتمع عن طريق إثراء مكتبات الجمعيات و النقابات و المدراس بالأوعية المعرفية المختلفة. وهي تفتح أبوابها (67) ساعة أسبوعياً، وتقدم المكتبة خدمات: الإعارة، والإرشاد والتوجيه، و حجز الكتب، والتصوير، بالإضافة إلى الخدمات الإلكترونية مثل: البحث في فهرس المكتبة الذي تم ربطه بالإنترنت، والبحث في قواعد البيانات من عبر الاتصال المباشر؛ فهي تشترك في (11) قواعد بيانات، وفيها ما يقارب (28) جهاز حاسوب، وقد وفرت المكتبة مكاناً خاصاً للخدمات الإلكترونية أطلقت عليه اسم المكتبة الإلكترونية، وهي مجهزة ومزودة بجميع الإحتياجات من أجهزة حاسوب، وأجهزة اتصال كالإنترنت والهاتف، وخدمات أخرى كالتصوير والطباعة والنسخ على الأقراص الممغنطة.

ترتبط المكتبة مع العديد من المؤسسات الأردنية والعربية والأجنبية عبر برامج الإهداء والتبادل؛ فهي عضو في جمعية المكتبات والمعلومات الأردنية؛ و جمعية المكتبات الأمريكية، والاتحاد الدولي للمكتبات. كما تربطها علاقة تعاون في مجال الإعارة المتبادلة مع الجامعة الأردنية.

ولعل أبرز ما يميز مكتبة الحسن أنها توفر قاعات للمطالعة الجماعية؛ إذ تعد من المكتبات الجامعية العربية التي توفر مثل هذه القاعات وهذه الخدمة. كما تتيح لمستخدميها خدمات الإنترنت بالمجان.