الأخبار

مذكرة تفاهم مشتركة بين جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا و جامعة " الشرق الأوسط "

الأربعاء, يناير 2, 2019 - 12:45

 

أبرمت جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا وجامعة الشرق الأوسط، مذكرة تفاهم مشتركة بهدف تعزيز التعاون العلمي والثقافي بين الجانبين، و تبادل المعرفة والخبرات بين أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة.

ووقع الاتفاقية عن جامعة الاميرة سمية للتكنولوجيا رئيسها الأستاذ الدكتور مشهور الرفاعي، وعن جامعة الشرق الأوسط رئيسها الأستاذ الدكتور محمد الحيلة.

أكد الدكتور الرفاعي على أهمية هذا التعاون الذي يأتي من حرص الجامعة في التركيز على التشبيك مع الجامعات المحلية والعالمية، والرغبة بوجود شراكة حقيقية وتعاون أكاديمي ممثل بتوحيد وتؤامة الامكانات بين الطرفين للخروج بأفضل النتائج على كافة مستويات التعاون خاصة في الانشطة اللامنهجية والاستفادة من المختبرات الموجودة في كل جامعة.

كما قدم الدكتور الرفاعي عرضاً مفصلاً عن الجامعة وبرامجها الأكاديمية ونشاطها الدولي خصوصاً البرامج المشتركة مع عدد من الجامعات العالمية. مستعرضاً مسيرة الجامعة وجهودها المتميزة في تقدم قطاع الحاسوب وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في المملكة ورفدها بخريجين مؤهلين علمياً وتقنياً، تؤهلهم للعمل في أي مكان في العالم، حيث بلغت نسبة التوظيف لطلاب الجامعة في مختلف القطاعات 89%، إضافة إلى طرح الجامعة برامج ريادية جديدة. هذا وحصلت الجامعة على دعم من الاتحاد الأوروبي لــ(38) مشروع تتولى الجامعةّ إدارةَ (5) مشاريعَ منها، ما كان له الاثر الإيجابي على الجامعة ممثلة بطلبتها وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، من خلال التشبيك مع الجامعات الأوروبية والاستفادة من تجاربها.

 وأكد الدكتور الحيلة أن توقيع هذه الاتفاقية بين جامعتين شقيقتين من شأنه أن يفتح افاق التعاون بين الجامعات على مستوى الوطن وتعزيز تبادل الخبرات الأكاديمية مما يخدم الوطن ويسهم بالارتقاء في العملية التعليمية التعلمية في الجامعات، مشيدا بالسمعة الطيبة المرموقة التي تتميز بها جامعة الاميرة سمية للتكنولوجيا.

واتفق الطرفان على التعاون في المجال الأكاديمي من تبادل لاعضاء الهيئة التدريسية والقاء المحاضرات و إجراء البحوث العلمية المشتركة بالاضافة إلى الاستفادة من برامج الدراسات العليا المتوفرة لدى الجانبين وعلى صعيد المشاريع الدولية اتفق الجانبين على تشجيع التعاون بين الجامعتين في المشاريع الدولية المدعومة من الجهات الخارجية.  

كما اتفق الجانبان على تنظيم النشاطات المحلية والدولية التي تخدم العملية التعليمية والطلبة بالاضافة الى عقد الدورات التدريبية المشتركة والاستفادة من التجهيزات العلمية المتوافرة في الجامعتين.