الأخبار

توقيع اتفاقية تعاون بين جامعتي الاميرة سمية للتكنولوجيا وشقيقتها جامعة الامير محمد بن فهد / المملكة العربية السعودية

الاثنين, يناير 22, 2018 - 12:15

 

تم في جامعة الاميرة سمية للتكنولوجيا توقيع اتفاقية تعاون بين الجامعة وشقيقتها جامعة الامير محمد بن فهد / المملكة العربية السعودية، تهدف إلى انشاء المركز العربي لتمكين الشباب ، وهو مركز متخصص لتمليك الشباب العربي في مختلف بقاع العالم ما يحتاجه من معارف ومهارات وقدرات تجعلهم قادرين على تحقيق طموحاتهم والاسهام بفاعلية في خدمة مجتمعاتهم ، وتمكينهم من مواجهة التحديات التي يشهدها العالم في هذه الايام.

ووقع الاتفاقية عن جامعة الاميرة سمية للتكنولوجيا رئيسها الاستاذ الدكتور مشهور الرفاعي، وعن جامعة الامير محمد بن فهد مديرها  الدكتور عيسى بن حسن الانصاري، وذلك بحضور عمداء  الكليات في جامعة الاميرة سمية للتكنولوجيا، إضافة إلى الدكتور نبيل الفيومي مستشار صاحبة السمو الملكي الاميرة سمية بنت الحسن المعظمة، م. طارق عبد العزيز المدير التنفيذي للشؤون الفنية، م. بسام الطعاني المدير التنفيذي للعمليات في الجمعية العلمية الملكية، ومن جامعة الامير محمد بن فهد الأستاذ محمد بن عايض الهاجري / المدير التنفيذي لمكتب مدير الجامعة – مدير الشؤون الحكومية، الدكتور جعفر محمد الغزو عميد كلية الحاسب، مستشار نائب المدير، المهندس فؤاد بن احمد الصالح / المشرف والمستشار على المشاريع الهندسية والفنية، الدكتور فيصل بن يوسف العنزي / مدير العلاقات العامة والاعلام.

وفي بداية اللقاء، أعرب الدكتور مشهور الرفاعي عن فخره بهذا التعاون الذي يفتح آفاق في احداث نقلة نوعية في واقع الشباب العربي في مختلف المجالات العلمية  والتقنية والاجتماعية والعملية، كما يُسهم في اكتشاف المهارات الشبابية المتميزة لديهم ودعمها لتحقيق إنجازات مرموقة على مستوى العالم، والعمل على توثيق الصلات بين الشباب العربي لتعزيز روح الانتماء لهويتهم العربية، وذلك من خلال انشاء " المركز العربي لتمكين الشباب" ليكون الأول من نوعه ضمن شراكة عربية شبابية. كما استعرض الدكتور الرفاعي مسيرة الجامعة المتميزة وريادتها برعاية صاحبة السمّو الملكّي الأميرة سمية بنت الحسن المعظّمة / رئيس مجلس أمناء الجامعة، التي حملت لواء الريادة والتميّز في هذه الجامعة، حيث ركزت الجامعة في خطتها الاستراتيجية على البعد الدولي لبرنامجها التنفيذي الذي وضعها في مقدمة الجامعات في الأردن والمنطقة، من خلال أثره في تطوير الجامعة إدارياً وأكاديمياً، وابتعاث الطلبة إلى أرقى الجامعات العالمية إضافة إلى زيارات الأساتذة، ومساهمته في تنشيط البحث العلمي وتطويره وتحسين نوعيته، مشيراً إلى أن سمو الأميرة سمية ضربت مثلاً يحتذى في البذل والعطاء والإخلاص في رعايتها للجامعة من أجل الوصول بها إلى المكانة الأرفع بين الجامعات المحلية والعالمية.وأشار إلى أن انجازات طلبة الجامعة ونجاحاتهم تعدت حدود المنطقة في المجالات الاكاديمية والأشظة اللامنهجية وجاءت نتيجة لتميز البيئة التعليمية في الجامعة ودعم طلبتها المتفوقين، وأن الجامعة قد حصلت على الاعتماد الدولي "ABET" لأربعة برامج من تخصصات علم الحاسوب والهندسة، بالإضافة إلى اشتراك كلية الملك طلال لتكنولوجيا الأعمال في الاعتماد الدولي "AACSB".

ثم تم عرض فيلم وثائقي خاص بالمنتدى العالمي للعلوم 2017 الذي أقيم في الأردن للمرة الاولى في منطقة الشرق الاوسط، بجهود مخلصة من صاحبة السمو الملكي الاميرة سمية بنت الحسن المعظمة رئيس الجمعية العلمية الملكية ، ورئيس مجلس أمناء الجامعة التي تُعد الذراع الأكاديمي للجمعية.

ومن جانبه، أشاد مدير جامعة الأمير محمد بن فهد الدكتور الانصاري، بجامعة الاميرة سمية للتكنولوجيا واعتبار هذا الصرح العلمي مفخرة للوطن العربي، ونموذجاً في ربط العملية التعليمية بسوق العمل، وأعرب عن سعادته بهذا التعاون الذي سيشمل تدريب الشباب لتمليكهم مهارات الحياة وعقد معسكرات تدريبية متخصصة، والعمل على تدريب الريادين والمبدعين من الشباب العرب وتمويل افكارهم وإبداعاتهم وتحويلها إلى واقع ملموس. كما سيتم العمل على دعم الابحاث والدراسات لتحديد الاحتياجات مع تقديم توصيات لتلبية هذه الاحتياجات واجراء دراسات ميدانية واطلاق جوائز لدعم البحوث الطلابية بين الشباب العربي، إضافة إلى عقد منتديات وورش عمل ليشارك فيها الشباب واطلاق موقع الكتروني تفاعلي للمركز.

هذا وقدم الدكتور الانصاري نبذة تفصيلية عن آخر المستجدات في جامعة الامير محمد بن فهد.  كما تم وضع جملة من الخطط المستقبلية للمركز العربي لتمكين الشباب من قبل الجانبيين.

وعلى هامش توقيع الاتفاقية، جال أعضاء الوفد الزائر في ارجاء الجامعة واطلعوا على المختبرات المزودة بأحدث الاجهزة، كما تعرفوا على الروبوت (بيببر) الذي يُعد اول روبوت عالمي مصمم للعيش مع البشر، حيث يستطيع التعرف على الوجوه والكائنات التي حوله وتمييزها بأسمائها، وهو ايضا اول روبوت قادر على التعرف على عواطف الانسان وتميزها وبناء عليها يغير تصرفاته وطريقة حواره مع الشخص المتفاعل معه. ويتم التواصل مع الروبوت بطرق شتى كالصوت واللمس. وعلى الصعيد المحلي يُعد اول روبوت ذكي على هيئة بشرية في الاردن، مصمم ومصنع في اليابان، وتم برمجته في جامعة الاميرة سمية للتكنولوجيا، و اشهاره في المنتدى العالمي الثامن للعلوم 2017 ، والاعلان عن أن هذه التقنية المتقدمة ستكون ضمن النظام التعليمي لجامعة الاميرة سمية للتكنولوجيا.

والجدير بالذكر، أن جامعة الامير محمد بن فهد / المملكة العربية السعودية، تعد مؤسسة فريدة ومتميزة في مجال التعليم العالي تتمثل رؤيتها في إعداد قادة المستقبل في مجالات المعرفة البشرية المتنوعة وتطويرها من خلال استخدام التقنيات الحديثة في العملية التعليمية.، استكشاف منهجيات وتقنيات مبتكرة من أجل تحقيق الأهداف، تحسين مستوى الذكاء وتنميته،  والعمل على إزالة الحواجز بين الجامعات ومجتمع الأعمال، إضافة إلى تحويل الخريج للقيام بدور رائد في المجتمع، بتمكينه من تحمل المسؤوليات والمساهمة في حل المشكلات من خلال التفكير الإبداعي والعمل الجماعي والتفكير والتطوير الذاتي. والعمل تقديم التوجيهات اللازمة للأنشطة البحثية لإنشاء حلول للمشكلات المستمرة من خلال المشاورات الفنية والأبحاث التطبيقية.